
إنَّ من قمة التعصب الطائفي هو مساواة الشيعة ( المسلمين ) بغيرهم من الأمم الكافرة كاليهود والنصارى والمجوس ..إلخ، وذلك ما صرَّح به الشيخ السلفي سليمان العودة لصحيفة الجزيرة السعودية في مقال بعنوان “فلنفرح بالعيد”.
فـ العودة وفي مقاله اعتبر أن احتفال الرافضة (الشيعة) بيوم الغدير والذي يحييه المسلمون الشيعة في شتَّى أنحاء العالم مبرراً لوضعهم في صفِّ الأمم الكافرة، وعادة ما يصف أتباع الوهابية المسلمين الشيعة بـ”الرافضة”.
مقتطف من مقالة الشيخ العودة:
.. وأعياد الأمم الكافرة ترتبط بأمور دنيوية، مثل قيام دولة، أو سقوطها، أو تنصيب حاكم، أو تتويجه، أو زواجه، أو بحلول مناسبة زمانية كفصل الربيع، أو غير ذلك.
ولليهود أعيادهم، وللنصارى أعيادهم الخاصة بهم، فمن أعياد النصارى العيد الذي يكون في الخميس الذي يزعمون أن المائدة أنزلت فيه على عيسى عليه السلام، وكذلك عيد ميلاد عيسى، وعيد رأس السنة (الكريسمس)، وعيد الشكر، وعيد العطاء… ويحتفلون بها الآن في جميع البلاد الأوروبية والأمريكية وغيرها من البلاد التي للنصرانية فيها ظهور، وإن لم تكن نصرانية في الأصل، وقد يشاركهم بعض المنتسبين إلى الإسلام من حولهم عن جهل، أو عن نفاق.
وللمجوس – كذلك – أعيادهم الخاصة بهم، مثل عيد المهرجان، وعيد النيروز، وغيرهما.
وللرافضة – أيضًا – أعيادهم، مثل عيد الغدير الذي يزعمون أن النبي صلى الله عليه وسلم بايع فيه عليًا رضي الله عنه بالخلافة، وبايع فيه الأئمة الاثني عشر من بعده، وللرافضة في هذا العيد مصنفات كثيرة، حتى إن منها كتابًا اسمه (يوم الغدير) يقع في عشرات المجلدات.
وأسألتي له ولأتباعه:
كيف بكَ وأنتَ تحتفل بالعيد الوطني سنوياً واحتفال المسلمين سنوياً بالمولد النبوي الشريف؟! أليس في ذلك كفر؟!
والإحتفال بالسنة الجديدة .. والخ ..؟!
Like this:
Be the first to like this post.
Posted by taif3aber on أكتوبر 16, 2007 at 12:55 م
Filed under : الصفحةُ الأولى :  |
الوسوم:سلمان العودة  |
| Trackback URI
أتساءل ما الذي يعنيه هذا الذي يُسمي نفسه “شيخ” بالأعياد المُرتبطة بأمور دنيوية؟
حتى لعيدي الفطر و الأضحى إرتباط بفعلٍ دنيوي، و فترة زمنية دنيوية، و مشاعر دنيوية – إن لم يكن يعلم – فليذهب ليتعلم عن دينه أولاً