
في صغري اعتدتُ أن أشتري بعض الحلويات قبلَ العيد، كان عمري بين الخامسة والسادسة، كنتُ فعلاً لا أفهمُ ما معنى السعادة، ولكنِّي عشقتها.
كنتُ أعرفُ أني سأحصل على الكثير من المال، كنتُ أعرفُ أن هناكَ مارداً سيحقق لي ثلاث أمنيات.
ويتكرَّرُ الإحساسُ الآن، لغاتٌ لا أفهمها ولكنِّي قد أبكي ..!
أعودُ إلى الخلف وأغمض عيني، وتلتهمُ الغفلة أفكاري ..
فكدتُ أغفو على قصيدة (شيطانٌ يقبِّلني) ..
كانت طفلةً تغطِّي وجهها، ودموعها ترسم خرائط وأتيه في تلك الخطوط، تنظرُ إليَّ بتوحَّش ..
فـ خرَّت أعضائي ترتجفُ كمَا في الأحلام.
سقطت فـ رأيتُ أنها لامست بعضاً من تلك (الحلاوة) ..
فـ عرفتُ أنَّها تريدُ منها ..
فـ غادرتُ مكاني بابتسامة .. وقهقهتُ كثيراً.
وقفة (5) حلاوة العيد ..!
- طيفٌ عابر -
Like this:
Be the first to like this post.
Posted by taif3aber on أكتوبر 23, 2007 at 5:20 م
Filed under وقفـَـاتٌ هـَـادئـة  |
| Trackback URI