وقفة (5) حلاوة العيد ..!

  

  

في صغري اعتدتُ أن أشتري بعض الحلويات قبلَ العيد، كان عمري بين الخامسة والسادسة، كنتُ فعلاً لا أفهمُ ما معنى السعادة، ولكنِّي عشقتها.
كنتُ أعرفُ أني سأحصل على الكثير من المال، كنتُ أعرفُ أن هناكَ مارداً سيحقق لي ثلاث أمنيات.

ويتكرَّرُ الإحساسُ الآن، لغاتٌ لا أفهمها ولكنِّي قد أبكي ..!
أعودُ إلى الخلف وأغمض عيني، وتلتهمُ الغفلة أفكاري ..
فكدتُ أغفو على قصيدة (شيطانٌ يقبِّلني) ..
كانت طفلةً تغطِّي وجهها، ودموعها ترسم خرائط وأتيه في تلك الخطوط، تنظرُ إليَّ بتوحَّش ..

فـ خرَّت أعضائي ترتجفُ كمَا في الأحلام.

سقطت فـ رأيتُ أنها لامست بعضاً من تلك (الحلاوة) ..
فـ عرفتُ أنَّها تريدُ منها ..

فـ غادرتُ مكاني بابتسامة .. وقهقهتُ كثيراً.

وقفة (5) حلاوة العيد ..!

- طيفٌ عابر -

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.